ــ عنوان الوجود ــ
~ في الكثير من الأحيان نحتاج إلى إعادة ترتيب أفكارنا، وحتى إلى إعادة الرؤيا في مسالكنا، ومحاسبة أنفسنا قبل أن نحاسب من غيرنا، وأن نقدم الفواتير بما فيها من ضرائب وفوائد فلا شيء بالمجان. سوى راحة البال التي قد نشعر بها، إذا ما أرحنا ضمائرنا ونطقنا بما لا يجب السكوت عنه من طرف أي أحد فينا.
~ إنه هو: الحق. الذي علمني الواقع بأنه يأخذ ولا يعطى، فمهما كان الثمن الذي قد ندفعه لقاء جهرنا بهذا الحق، فإنني لن أتوانى على خدمة راحت بالي، رغم أن حتى هذه الراحة لا تأتي إلا للحظات. فأخذ الحق والظلم ينتشر يوما عن يوم. وكأنه داء عضال استفحل بالجسم البشري والطريق إلى معالجته هو استئصاله من الجذور، لدى سوف نقوم بدورنا في كتابة ما نراه مخالفا للعيش السليم.
~ ومنه فإنني أرى وضعنا الشاذ، وأنا أنتمي إلى وطن جاء في الخريطة في موقع ووضع لا يحسد عليه، بحمولة تاريخية جد هامة للبشرية، ومن هناك جاء وضعنا الحضاري بهذا العالم، والهوية الثقافية التي تطبعنا وتميزنا داخل هذه القرية الصغيرة كما يلقب العالم من طرف التكنولوجيا الحديثة.
~ هذا المعطى أي التكنولوجيا، أبرز معالم الاختلاف بين مختلف أجناس الأرض، وزادت الهوة حتى بين مكونات الشعب الواحد من جراء سهولة نشر الفكر في كل ما يتعلق بحياة الإنسان اليومية.
~ إلا أن خطأ البعض كما أراه في نظري المتواضع. هو في هروب أشباه المفكرين حتى لا أقول أشباح المفكرين إلى الأمام. واستيراد أفكار من مجتمع ما ومحاولة تبنيها على أنها أفكاره النيرة، في نسيان إلى أن هذه عملية قرصنة أفكار، وبدون استحياء الاستماتة في الدفاع عنها وكأنها الحل المقبول بهذا الزمان الذي لا يرحم المتخاذلين، الذين لا يرى شق منهم. أولئك الدين لا يجدون حرجا في الدعوة إلى الرجوع إلى أحكام فكر العصور التي أفلت بدعوى أنها كانت سراجا منيرا للازدهار والتطور، مع إغفالهم أن من صنع وابتكر كانوا مفكرين غايتهم الوصول للأفضل في زمانهم بما يناسبهم في تلك الحقبة من الزمان.
~ وما يثير شفقتي أكثر هو مدى تمتع هاذين التيارين بمقاليد السلطان في وطني ، فما السبيل للفرار من هؤلاء الأشباح ؟
~ لن أجد مكان أختبئ فيه غير تتبع خطواتهم وإظهار عيوبهم الظاهرة لهم قبلنا. إلا أنهم يتغافلون على رؤيتها أو حبهم المجنون للسلطان لا يجعلهم بحاجة للرؤية في أفكار الآخرين
أو تعذيب أنفسهم في التفكير في أنفسهم، في التفكير بفكر متجدد حديث العهد ملائم للزمان والمكان الذي يوجدون داخله.
~ وهذه ليست إلا دعوة للتفكير انطلاقا من حاجات البسطاء إلى ما هو أفضل. ابتداء من أسرة ومدرسة تعلم قبل الحروف للطفل المعاني الأسمى للحرية والشرف والكرامة والمغزى الحقيقي للديمقراطية. التي تتغذى على أفكار الوطن الذي تحط عليه الرحال، فهكذا من الممكن أن نلد أمهات تربي الناشئة على هذه الأشياء، وآباء يعرفون معنى النخوة والتضحية.
~ هكذا يمكن للفرد من أن يرقد وهو يعرف أن بإمكان كل فرد أن يأخذ حقه ِمن من يجور عليه، ليس كما نحن الآن نعيش ونعلم أن للظلم سلطان يحميه. وأفواه مشرعة للدفاع عنه. وتبيان خطاياه على أنها مزايا وجب حمده عليها. ألا والله إن هذا لا عار داخل وطني.
~ إلا أنني قررت على ألا أصمت ومن له عندي شيء فليسارع لأخذه، فقد أضحى لازما في هذا الزمان أنياب يضعها الحق ليكشر عنها أمام الظالمين والمتجاوزين الذين سولت لهم نزواتهم انتهاز هذا الوطن وسرقة أمله في العيش بحرية وكرامة وديمقراطية دون المساس بهويته القائمة الذات بكافة معالمها.
~ وهذا نداء إلى الجميع بأن يراجعوا ذواتهم فيما يقومون به اتجاه الوطن الذي هو {عنوان الوجود} .
~ في الكثير من الأحيان نحتاج إلى إعادة ترتيب أفكارنا، وحتى إلى إعادة الرؤيا في مسالكنا، ومحاسبة أنفسنا قبل أن نحاسب من غيرنا، وأن نقدم الفواتير بما فيها من ضرائب وفوائد فلا شيء بالمجان. سوى راحة البال التي قد نشعر بها، إذا ما أرحنا ضمائرنا ونطقنا بما لا يجب السكوت عنه من طرف أي أحد فينا.
~ إنه هو: الحق. الذي علمني الواقع بأنه يأخذ ولا يعطى، فمهما كان الثمن الذي قد ندفعه لقاء جهرنا بهذا الحق، فإنني لن أتوانى على خدمة راحت بالي، رغم أن حتى هذه الراحة لا تأتي إلا للحظات. فأخذ الحق والظلم ينتشر يوما عن يوم. وكأنه داء عضال استفحل بالجسم البشري والطريق إلى معالجته هو استئصاله من الجذور، لدى سوف نقوم بدورنا في كتابة ما نراه مخالفا للعيش السليم.
~ ومنه فإنني أرى وضعنا الشاذ، وأنا أنتمي إلى وطن جاء في الخريطة في موقع ووضع لا يحسد عليه، بحمولة تاريخية جد هامة للبشرية، ومن هناك جاء وضعنا الحضاري بهذا العالم، والهوية الثقافية التي تطبعنا وتميزنا داخل هذه القرية الصغيرة كما يلقب العالم من طرف التكنولوجيا الحديثة.
~ هذا المعطى أي التكنولوجيا، أبرز معالم الاختلاف بين مختلف أجناس الأرض، وزادت الهوة حتى بين مكونات الشعب الواحد من جراء سهولة نشر الفكر في كل ما يتعلق بحياة الإنسان اليومية.
~ إلا أن خطأ البعض كما أراه في نظري المتواضع. هو في هروب أشباه المفكرين حتى لا أقول أشباح المفكرين إلى الأمام. واستيراد أفكار من مجتمع ما ومحاولة تبنيها على أنها أفكاره النيرة، في نسيان إلى أن هذه عملية قرصنة أفكار، وبدون استحياء الاستماتة في الدفاع عنها وكأنها الحل المقبول بهذا الزمان الذي لا يرحم المتخاذلين، الذين لا يرى شق منهم. أولئك الدين لا يجدون حرجا في الدعوة إلى الرجوع إلى أحكام فكر العصور التي أفلت بدعوى أنها كانت سراجا منيرا للازدهار والتطور، مع إغفالهم أن من صنع وابتكر كانوا مفكرين غايتهم الوصول للأفضل في زمانهم بما يناسبهم في تلك الحقبة من الزمان.
~ وما يثير شفقتي أكثر هو مدى تمتع هاذين التيارين بمقاليد السلطان في وطني ، فما السبيل للفرار من هؤلاء الأشباح ؟
~ لن أجد مكان أختبئ فيه غير تتبع خطواتهم وإظهار عيوبهم الظاهرة لهم قبلنا. إلا أنهم يتغافلون على رؤيتها أو حبهم المجنون للسلطان لا يجعلهم بحاجة للرؤية في أفكار الآخرين
أو تعذيب أنفسهم في التفكير في أنفسهم، في التفكير بفكر متجدد حديث العهد ملائم للزمان والمكان الذي يوجدون داخله.
~ وهذه ليست إلا دعوة للتفكير انطلاقا من حاجات البسطاء إلى ما هو أفضل. ابتداء من أسرة ومدرسة تعلم قبل الحروف للطفل المعاني الأسمى للحرية والشرف والكرامة والمغزى الحقيقي للديمقراطية. التي تتغذى على أفكار الوطن الذي تحط عليه الرحال، فهكذا من الممكن أن نلد أمهات تربي الناشئة على هذه الأشياء، وآباء يعرفون معنى النخوة والتضحية.
~ هكذا يمكن للفرد من أن يرقد وهو يعرف أن بإمكان كل فرد أن يأخذ حقه ِمن من يجور عليه، ليس كما نحن الآن نعيش ونعلم أن للظلم سلطان يحميه. وأفواه مشرعة للدفاع عنه. وتبيان خطاياه على أنها مزايا وجب حمده عليها. ألا والله إن هذا لا عار داخل وطني.
~ إلا أنني قررت على ألا أصمت ومن له عندي شيء فليسارع لأخذه، فقد أضحى لازما في هذا الزمان أنياب يضعها الحق ليكشر عنها أمام الظالمين والمتجاوزين الذين سولت لهم نزواتهم انتهاز هذا الوطن وسرقة أمله في العيش بحرية وكرامة وديمقراطية دون المساس بهويته القائمة الذات بكافة معالمها.
~ وهذا نداء إلى الجميع بأن يراجعوا ذواتهم فيما يقومون به اتجاه الوطن الذي هو {عنوان الوجود} .
